[ عودة المومياء
أي حاجة تتخيلّها تلاقيها في مصر لكن مكتوب عليها صنعفي الصين أو (ميد إن شاين) إلا حاجه واحده بس نفتخر بيها علشان إحنا اللى عاملينهاعندنا ومكتوب عليها (صنع فى مصر) ولا تستطيع الصين أو أتخن دوله فى العالم أن تخترعاللى إحنا عاملينه.... فالبرغم من تنوع وتعدد صناعات الصين إلا أن منتجاتها تمتازبالعمر القصير لذا قمت أنا شخصياً بعمل تجربه على أطول عمر للمنتجات الصينيه فوجدته شطاف الحمام الأفرنجى الذى ظل يعمل أربعة أيام وبعدها استعملت الكوز اللى هو من خيربلدنا
أما عن منتجنا فعمره طويل موجود منذ أكثر من 26 عاموقد تحدينا بهذا المنتج جميع البلاد والعباد ألا وهو(الحزب الحاكم) صنع بأيدٍ مصريه 100%
لذا قد قررَت الصين أن تعرف ما سرالخلطه ؟ فجاء وفد من دولة الصين الشقيقه إلى بلدنا الغاليه وبالتحديد إلى مقرالحزب بالعباسيه لتعرف سر بقاء هذا المنتج أكثر من 26 عاماً
وقام هذا الوفد من الباحثين بأخذ عينات من أعضاء الحزب الحاكم (بول،دم)لمعرفة سر بقاء هذا الحزب هذه الفترة الكبيرة ومعرفة كيفية البيات الحزبى الذىيختلف عن البيات الشتوى للضفادع لان بيات الضفادع شتاء فقط أما بيات الحزب الحاكمصيف وشتاء وليس سنه واحده فقط بل سنوات وربنا يدينا ويديكم طولةالعمر
لقد عجز الباحثين عن معرفة سبب هذا البيات والبقاء
اتجهوا إلى محاوله أخرى وهى اخذ عينات من المادة الخام منالديمقراطية إلى الصين وذلك لافتقادهم إليها ولكن هذه المحاولة فشلتايضا
ما العمل إذن ؟ فقرروا الاتجاه إلى أخذ عضو من الحزبالحاكم خدمه 26 عاما ومن مؤسسى هذا المنتج والذهاب به إلى الصين لمعرفة هل سيتأقلمهذا الكائن الغريب فى المناطق الاستوائية الصينيه ؟ وهل سيتحمل العيش فى الصين ؟وأن تحمل العيش فما مدة بقائه ؟ وهل سيكون بنفس الكفاءة والفعالية التى يؤديها فىموطنه الأصلى ؟ مثل النوم فى المجلس أو رفع اليد دائما والتى تشير إلىالموافقة.... الخ الخ .
وهم يغادرون البلاد قامت مباحثالآثار بإلقاء القبض عليهم جميعاً وذلك بتهمة تهريب مومياء من المتحف الأثرىبالعباسية
وقامت السلطات بعودة هذه المومياء إلى مقرهافى الحزب بالعباسيه وذلك لاستكمال مسيرة الإصلاح والتنمية ومزيد من الرخاء ومنعبور إلى عبور .......